الشيخ علي النمازي الشاهرودي
120
مستدرك سفينة البحار
قال ( عليه السلام ) : العلم قائد ، والعمل سائق ، والنفس حرون ( 1 ) . بيان : الحرون من الخيل : الذي لا ينقاد لراكبه . ما أعطى الله للمرأة التي ماتت في نفاسها : الهداية : للصدوق : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيما امرأة مسلمة ماتت في نفاسها لم ينشر لها ديوان يوم القيامة ( 2 ) . عن لب اللباب ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) : النفاس خير لهن من عبادة سبعين سنة صيام نهارها وقيام ليلها . وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : النفساء تبعث من قبرها بغير حساب لأنها ماتت في غم نفاسها . فضل إطعام الرطب والتمر البرني للمرأة في أيام نفاسها وأنها تحلم الأولاد بذلك ( 3 ) . نفيسة : من بنات مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . أمها أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفية ، كانت عند عبد الله الأكبر ابن عقيل ، فولدت له أم عقيل ( 4 ) . أقول : في منتخب التواريخ أن كنيتها أم كلثوم الصغرى . كانت تحت كثير بن عباس بن عبد المطلب . وذكر في البحار عن مناقب ابن شهرآشوب : تزوج أم كلثوم الصغرى من كثير بن عباس ( 5 ) . ويمكن الجمع بامكان تزويجها بأحدهما ، ثم بعد الفصل تزوجت بالآخر والله العالم . النفيسة الجليلة : بنت زيد بن الحسن المجتبى ( عليه السلام ) أمها لبابة بنت عبد الله بن عباس ، تزوجها زيد بعد أبي الفضل العباس فولد لزيد من لبابة الحسن والنفيسة . أما النفيسة ، فتزوجها وليد بن عبد الملك ، كما تقدم في الحسن بن زيد في رجالنا . النفيسة الثالثة : بنت الحسن بن زيد بن الحسن المجتبى ( عليه السلام ) . السيدة الجليلة تزوجها إسحاق بن جعفر الصادق ( عليه السلام ) . وهذه توفيت بمصر سنة 208 . قبرها مزار
--> ( 1 ) جديد ج 78 / 45 ، وط كمباني ج 17 / 128 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 109 ، وجديد ج 81 / 81 . ( 3 ) جديد ج 66 / 134 - 141 ، وط كمباني ج 14 / 841 و 842 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 620 و 621 ، وجديد ج 42 / 92 و 93 ، وص 92 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 620 و 621 ، وجديد ج 42 / 92 و 93 ، وص 92 .